تحت شعار "جاهزية تقنية 2026.. تقنية تقود الأداء"، وضمن الرؤية الاستراتيجية "طموحنا مواكبة العالمية"، احتضنت قاعة السعيد للتدريب اليوم حدثاً استثنائياً شهد تدشين المرحلة الثانية من نظام SAP ERP لجامعة السعيد، التي تُثبت مجدداً أحقيتها بلقب أول جامعة يمنية تتبنى وتطبق هذا النظام العالمي المتكامل لإدارة الموارد المؤسسية.
محطة فارقة في مسيرة التحول الرقمي
تأتي هذه المرحلة كخطوة استراتيجية ونوعية لاستكمال خارطة التحول الرقمي الشامل في الجامعة. فبعد النجاحات الملموسة التي حققتها المرحلة الأولى، ينتقل المشروع اليوم إلى آفاق أكثر رحابة عبر نظام تكاملي يربط العمليات الإدارية والمالية بقطاع الشؤون الأكاديمية والطلبة بشكل مباشر ولحظي.
أبرز مستهدفات هذا الربط التقني:
- أتمتة المسارات: تحويل كافة العمليات التعليمية والإدارية إلى بيئة رقمية ذكية.
- حكمة البيانات: ضمان أعلى معايير الدقة والشفافية في تدفق المعلومات لدعم اتخاذ القرار الاستراتيجي.
- تجربة المستخدم: تقديم تجربة تعليمية عالمية تليق بمكانة طلاب وأكاديميي الجامعة وتضعهم على خارطة التكنولوجيا الدولية.
رسائل القيادة: الإيمان بالكوادر الوطنية
وفي كلمة ملهمة عبر تقنية "الاتصال المرئي"، أعرب الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم (رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه - إقليم اليمن والعضو المنتدب) عن فخره العميق بهذا الإنجاز، قائلاً:
"لقد التقينا بكوادر يمنية مبدعة في مختلف المحافظات، وأنتم اليوم تمثلون حجر الأساس لنجاح هذا المشروع العظيم. إن مراهنتنا على التميز المؤسسي نابعة من إيماننا بأن النجاح في ظل التحديات الراهنة هو إنجاز استثنائي بكل المقاييس."
كما أكد الأستاذ نبيل على تطلع المجموعة لاستكمال كافة مراحل المشروع وفق الخطة، لترسيخ نموذج العمل الرقمي الموحد الذي يربط كافة قطاعات المجموعة بأحدث المعايير العالمية.
رؤية أكاديمية بروح تقنية
من جانبه، أكد البروفيسور سامح العريقي، رئيس جامعة السعيد، أن الجامعة تزهو بكونها المؤسسة الأكاديمية السبّاقة في تطبيق نظام SAP لخدمة التعليم العالي، مثمناً الدعم اللامحدود من قيادة المجموعة وعبر عن شكر اسرة جامعة السعيد - اكاديمين وإداريين وطلبة للأستاذ نبيل هائل سعيد وقيادات المجموعة والتي حضرت اليوم حفل تدشين النظام وشكره لفريق ساب.
وأوضح البروفيسور العريقي:
"نحن لا نستبدل الأوراق بالأنظمة فحسب، بل نعيد بناء منهجية العمل الأكاديمي والإداري وفق أرقى المعايير الدولية. المرحلة الثانية تحقق التكامل الفعلي، مما يحول جامعة السعيد إلى مؤسسة ذكية قادرة على تخريج كوادر تواكب متطلبات الابتكار والبحث والتطوير في العصر الرقمي."
واستعرض رئيس الجامعة القفزات النوعية التي تحققت في زمن قياسي، معتبراً أن تبني الأنظمة الأكثر كفاءة وتعقيداً في العالم هو برهان ساطع على استحقاق الجامعة لمكانتها كمنارة معرفية رائدة.
تكامل الجهود واحتفاء بالنجاح
شهد الحفل مداخلات ثرية من قيادات المجموعة، أشادوا خلالها بالخطوات المتسارعة للتحول الرقمي، مؤكدين أن التكنولوجيا هي المحرك الأساسي لمواكبة المتغيرات العالمية.
واختُتمت الفعالية بأجواء احتفالية عكست روح الفريق الواحد، حيث تم تقطيع تورتة التدشين والتقاط الصور التذكارية لفرق العمل التي سطرت قصة نجاح ملهمة، جعلت من جامعة السعيد "الجامعة اليمنية الأولى في التحول الرقمي"








